السيد هاشم البحراني
527
البرهان في تفسير القرآن
الكذب ، وسمى ذلك منهم فاحشة « « 1 » . 3817 / [ 3 ] - العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « من زعم أن الله أمر بالسوء والفحشاء فقد كذب على الله تعالى ، ومن زعم أن الخير والشر بغير مشيئة منه فقد أخرج الله من سلطانه ، ومن زعم أن المعاصي عملت بغير قوة الله فقد كذب على الله ، ومن كذب على الله أدخله الله النار » . 3818 / [ 4 ] - عن محمد بن منصور ، عن عبد صالح ، قال : سألته عن قول الله : * ( وإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً ) * إلى قوله : * ( أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّه ما لا تَعْلَمُونَ ) * ، فقال : « أرأيت أحدا يزعم أن الله تعالى أمرنا بالزنا وشرب الخمر وشئ من هذه المحارم ؟ » فقلت : لا . فقال : « ما هذه الفاحشة التي يدعون أن الله تعالى أمر بها ؟ فقلت : الله تعالى أعلم ووليه . فقال : « إن هذا من أئمة الجور ، ادعوا أن الله تعالى أمرهم بالائتمام بهم ، فرد الله ذلك عليهم ، فأخبرنا أنهم قد قالوا عليه الكذب ، فسمى ذلك منهم فاحشة » . 3819 / [ 5 ] - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله » . قوله تعالى : * ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وادْعُوه مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ [ 29 ] ) * 3820 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * أي بالعدل . 3821 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن علي بن الحسن الطاطري ، عن ابن أبي حمزة ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( وأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ) * ، قال : « هذه القبلة » .
--> 3 - تفسير العيّاشي 2 : 11 / 14 . 4 - تفسير العيّاشي 2 : 12 / 15 . 5 - تفسير العيّاشي 1 : 12 / 16 . 1 - تفسير القمّي 1 : 226 . 2 - التهذيب 2 : 43 / 134 . ( 1 ) تفسير القمّي 1 : 305 / 9 .